خريطة الموقع الجمعة 28 إبريل 2017م
الوحشيات لأبي تمام  «^»  في مجلس الشيخ محمد العبودي الأسبوعي  «^»  العبودي والمشوح ثنائية العطاء والوفاء  «^»  ثلوثية «المشوح» تحتفي بـ«ابن بطوطة» النجدي   «^»  ثلوثية «المشوح» تحتفي بـ«ابن بطوطة» النجدي   «^»  زار 3000 مدينة حول العالم.. وتقاضى 40 ريالا كأول مكافأة له .... الشيخ محمد العبودي: المسلمون بحاجة إلى فقه الأقليات القطبية   «^»  العلامة العبودي بعيون بناته  «^»  العبودي يروي مواقف فقهاء عاصرهم  «^»  رسالة عن «برازيليات» العبودي  «^»  الندوة العلمية الكبرى عن العلاَّمة العبودي تختتم أعمالها في جامعة القاضي عياض جديد الأخبار

الأخبار
المقالات
المريدسية ماضٍ وحاضر



















المريدسية ماضٍ وحاضر
المريدسية ماضٍ وحاضر
الجزيرة 16/2/2008م

الكتاب الذي نقدمه الآن للإخوة ا لقراء الكرام كتاب جاد حافل عن بلدة لا تزال تسمى - على غير حق - قرية أو خبّاً من خبوب مدينة بريدة القريبة من منطقة القصيم.

وتسميتها بالقرية غير صحيحة فهي أكبر من القرية وهي أشبه بكونها بلدة صغيرة لأن عدد المساجد فيها هو تسعة وعشرون مسجداً ذكرها المؤلف بأسمائها في الكتاب.

والبلدة التي يكون عدد المساجد فيها (29) ليست قرية، بل لا يصح وصفها حتى ولا بالقرية الكبيرة، بل هي بلدة لا تصل إلى المدينة.

وأما تسميتها بالخب فإنها صحيحة من حيث الناحية الجغرافية الاصطلاحية لأن الخبوب في اصطلاح أهل القصيم هي كثبان الرمال الممتدة شمالاً وجنوباً تكون بينها أراضٍ طينية زراعية ممتدة مع امتداد الكثبين من الرمال.

وتسمى تلك الأراضي الزراعية بين الكثبان خبوباً - جمع خبّ - وهي تسمية عربية.

وأحياناً يسمى الخب باسم الذي أنشأه مثل (خب روضان) و(خب الجطيلي) وأحياناً يكون له اسم منفرد مثل (المريدسية) هذه والقصيعة والبُصُر والغاف، واللسيب.

وقد وقفنا على وصف هذه الخبوب والقرى الزراعية بينها في الكتب القديمة ومن ذلك (صفة جزيرة العرب) للهمداني الذي كتب كتابه قبل ألف عام حيث ذكر أن القصيم رمال، وأن النخل في حواء الرمل.

وهذه صفة الخبوب وليس اسمها.

أما اسم (المريدسية) فإن المؤلف ذكر في صفحة 36 ما كنا سمعناه من شيوخ القوم والطاعنين في السن مع اختلاف يسير.

وهو أن موضع (المريدسية) كانت فيه عين جارية تسمى (عين المرادي) وأن الناس كانوا يوردون عليها إبلهم ومواشيهم - بطبيعة الحال - كان ذلك قبل وجود بلدة المريدسية، بل قبل شمول العمارة لمنطقة القصيم، وإنه بمضي الزمن كونت هذه العين مستنقعات تربى عليها البعوض الناقل للحمى فأصبح الناس الذين يقيمون حولها يصابون بالحمى فصاروا يقولون: (عين المرادي سيه) أي سيئة لصحة ا لناس، وقد تطور هذا الاسم على لسانهم مع مضي الزمن حتى حذفوا كلمة (عين) منه فصار (المرادي سيه) ثم حولت (المرادي) إلى المريدي، فصارت على ما هي عليه الآن (المريدسية) وهذا هو الذي ذكره ا لمؤلف الكريم.

والكتاب سفر ضخم ألف 622 صفحة وقد حفل بكل ما يهتم به الباحث من أمور هذه البلدة (المريدسية).

ومن لطيف ما صنعه المؤلف وفقه الله وأثابه أنه جعل عنوان مقدمته العبارة التالية (وعدٌ أعان الله على تحقيقه).

ويقصد من ذلك أنه كان وعد القراء بأن يؤلف هذا الكتاب فأعانه الله على تأليفه.

ومما قاله في المقدمة وفي مقدمة أخرى بعنوان (مقدمة المعلومات البيانية عن المريدسية)، فهذه معلومات مختصرة عن بلدة المريدسية التي هي إحدى القرى المعروفة والمشتهرة عند كثير من الناس بالخبوب، والتي تقع غرب مدينة بريدة بالقصيم، وبفضل من الله وعونه وتوفيقه استحصلت ما تيسّر من الأسباب، ومن أهمها: عدم وجود فرصة التفرغ للبحث والاستقصاء للمزيد عما تم اقتطافه من المعلومات التي سيجدها المطلع على صفحات تدوينها وتثبيتها واكتمال استيفاء الحصول والإدراك لكامل المعلومات التي تستحقها هذه البلدة.

ومن دواعي هذا العمل تقديم الخدمة فيها ما دام أن الله أقدر عليه، وأعان فيه، وأنعم بمعرفة علم الخط بالقلم، وأيسر بالأسباب والوسائل المبلغة لتحقيقه وإبرازه.

إلى أن قال: (فما كان مني إلا أن استجبت لتلك الدواعي بعدما رأيت المصلحة في استجماع ما يتيسر من معلومات متناثرة ومازالت غائبة عن الأنظار، والعلم بها يخفى على كثير من الأهالي فضلاً عن غيرهم من الناس.. أو أن يكونوا ممن لا يهوون إشغال فراغهم في مثل هذه المعلومات، أو قد لا يرونها خدمة ينتفع بها حالاً ومآلاً، بخلاف ما اتجه إليه من أن هذا العمل فيه مصالح ومنافع كثيرة يجدها من اطلع على ما حوته هذه المعلومات من مواضيع وفقرات استخلصت وأثبتت فيها.

وما كانت استجابتي إلا بحسب ما يقدرني الله عليه، ويمكنني منه، ويمدني بالعون والتوفيق والتسديد، والتيسير والتسهيل، وأقدمت عليه مستعيناً بالله، فأخذت باستجماع ما سهل علي إدراكه من المعلومات بما يقنع طالبيها، والراغبين فيها والباحثين عنها، والمنهضين الهمم لإيجادها وبروزها، والمتطلعين لتصفحها والاستفادة منها، وغيرهم.

انتهى

ثم تأتي ا لمقدمات التي قدم بها طائفة من أهل العلم والفضل والمقامات العالية في المجتمع للكتاب وعلى رأسهم وأول من سجلت مقدمته صديقنا الجليل النبيل الشيخ محمد بن عبدالله بن عودة، الرئيس العام السابق لتعليم البنات في المملكة.

ثم مقدمة للشيخ صالح بن عبدالله السلمان، رئيس لجنة الأهالي في منطقة القصيم وأحد الوجهاء والتجار العاملين المؤثرين في ميدان البر والإحسان.

ثم مقدمة رئيس مركز المريدسية ابراهيم بن علي العمر.

تلتها مقدمة الدكتور فهد بن عبدالله بن محمد العمري، عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهو من أهل المريدسية.

بعدها تقديم للدكتور محمد بن علي الصامل.

تلاها تقديم للدكتور عمر بن عبدالله العمر، المدير العام للإدارة العامة لتعليم البنات بمنطقة القصيم.

وآخر المقدمات كانت للرائد عبدالله بن ناصر الغفيص.

وهذه المقدمات فريدة في بابها من حيث تعددها وتعدد الأشخاص الذين أسهموا فيها.

محتويات الكتاب:

تبدأ محتويات الكتاب نفسه من صفحة (35) حيث تتوالى العناوين، ومنها: (طبيعة الأرض).

عدد السكان والتنويه عن توافر أسباب الزيادة فيهم والاستقرار.

مكانة أهلها لدى ولاة الأمر ولدى عامة الناس.

وفرة الماء ونوعيته

مشاهير العلماء في البلدة

تنويه بنهج طلب العلم في هذه البلدة في القديم

مشاهير من قاموا بالتعليم إضافة إلى مشاهير العلماء

وأمراء البلدة ص (149)

أعضاء النظر والتقدير في البلدة ص (159)

تنويه بالخدمة الدينية والدنيوية ص (180)

تنويه عن المساجد في البلدة ص (193)

وتمضي عناوين الكتاب حتى تصل إلى ما بعد العنوان الأخير وهو (الآثار في البلدة) ص 579

ولكن ذكر هذه العناوين مجردة لا يعطي فكرة عما تحتويه من معلومات، فمثلاً الكلام على مساجد المريدسية يتضمن بيانا من أسس المسجد ثم بياناً بالأئمة الذين تعاقبوا على الإمامة فيه، ثم ذكر المؤذنين فيه من القدماء والموجودين.

وفصل مشاهير العلماء في البلدة يتضمن تراجم العلماء وبيان ما قاموا به، وذكر تلامذتهم.

وكذلك أمراء البلدة فيه بيان بأسمائهم مفصلة كل واحد منهم له ترجمة خاصة به، يذكر المؤلف في آخرها تاريخ وفاته.

ومثل ذلك الكلام على المدارس في البلدة ذكر فيه أسماء مدارس الأبناء وأسماء مدارس البنات وما يتعلق بكل مدرسة من معلومات.

وكذلك حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد للأولاد.

وحتى شوارع البلدة وأسماءها وذكر تاريخها في بعض المواضع.

وفصل طريف عن الطب (الشعبي) وذكر المشتهرين به من رجال ونساء.

ومن الفصول اللافتة للنظر في الكتاب سرده قائمة بمن قام بعمل من الإحسان للبلدة وذكر لبعض المحسنين.

فذكر المؤلف في هذا الفصل طائفة من المحسنين، وذكر إحسانهم، كالذين تبرعوا بممتلكاتهم لتوسعة مسجد من المساجد، والذين تبرعوا لتوسيع مرافق مسجد أو الباحات القريبة منه.

ومثل الذين تبرعوا بأراضيهم وممتلكاتهم من أجل تيسير فتح شارع من الشوارع في البلدة.

أو لصالح مرفق من المرافق فيها.

وعلى وجه العموم يشمل ذلك كل من تبرع بشيء مهم لصالح بلدة المريدسية ومرافقها.

منزلة الكتاب بالنسبة للكتب المشابهة:

إن هذا الكتاب يمتاز على غيره من الكتب التي ألفت في البلدان والقرى في بلادنا بتوسعه وتبسطه وطول نفس مؤلفه بحيث شمل موضوعات كثيرة.

كما يمتاز ببعده عن المعلومات الجافة المتوفرة في مراجع أخرى مثل طبيعة الأرض ودرجات الحرارة، ولاسيما أن المريدسية جزء من كل من الناحية الجغرافية فهي بلدة من مجموع قرى من التي يقال لها: الخبوب لذلك ينبغي أن يركز على ما يتميز به عن غيره، وقد فعل المؤلف أثابه الله.

والمؤلف من أسرة كريمة عرفت بالديانة والأمانة وهو حفيد الشيخ الورع العابد سليمان بن ناصر السعوي، رحم الله الميت وغفر له ووفق الحي لما يحبه ويرضاه.



تم إضافته يوم الخميس 30/04/2009 م - الموافق 6-5-1430 هـ الساعة 12:12 مساءً

شوهد 3826 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.56/10 (3869 صوت)



التقويم الهجري
2
شعبان
1438 هـ

مقالات

في ذاكرة الأمكنة
 ابراهيم بن عبدالرحمن التركي

أدب الرحلة عند العبودي
د/ حسن بن فهد الهويمل

كلمات قضت
محمد بن عبدالله الحمدان

العبودي .. علوم وتنوع اهتمامات
 إبراهيم بن أحمد الصقعوب

إضاءة في خيمة الشيخ العبودي
د. عبدالله بن صالح الوشمي

الشيخ العبودي والرحلات بصبغة دعوية
 د.إبراهيم بن عبدالله السماري

العبودي.. ذاكرة لا تخطئ 
 عبدالعزيز المسند

أنيسهم و.. أنيسنا!
 صالح محمد الشيحي

محمد بن ناصر العبودي.. عُلماءٌ في علم
 عبدالعزيز الخويطر


بحث بالإنترنت

معاني الأسماء

أمثال
مِلحُه على رُكْبتَيه
يقال ذلك للرجل السيء الخلق الذي يغضب من كل شيء، والمراد أن أدنى شيء يغضبه، كما أن الملح إذا كان فوق الركبة بدّدَه أدنى شيء.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5


 

Copyright © 2008 www.alobody.net - All rights reserved

Design by marvksa