خريطة الموقع السبت 22 سبتمبر 2018م
الوحشيات لأبي تمام  «^»  في مجلس الشيخ محمد العبودي الأسبوعي  «^»  العبودي والمشوح ثنائية العطاء والوفاء  «^»  ثلوثية «المشوح» تحتفي بـ«ابن بطوطة» النجدي   «^»  ثلوثية «المشوح» تحتفي بـ«ابن بطوطة» النجدي   «^»  زار 3000 مدينة حول العالم.. وتقاضى 40 ريالا كأول مكافأة له .... الشيخ محمد العبودي: المسلمون بحاجة إلى فقه الأقليات القطبية   «^»  العلامة العبودي بعيون بناته  «^»  العبودي يروي مواقف فقهاء عاصرهم  «^»  رسالة عن «برازيليات» العبودي  «^»  الندوة العلمية الكبرى عن العلاَّمة العبودي تختتم أعمالها في جامعة القاضي عياض جديد الأخبار

الأخبار
المقالات
أعلام بلا إعلام



















أعلام بلا إعلام
أعلام بلا إعلام
الجزيرة 7/7/2007م

الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن صالح الشبيلي نجمٌ لامع في سماء الإعلام، وبخاصة الإعلام التلفازي، فقد كانت له جولات وصولات فيه، كان من أهمها المقابلات الواسعة العميقة التي كان يجريها مع كبار القوم في بلادنا من أمراء ووزراء ومسؤولين.

وكانت تلك اللقاءات مثار عجب المشاهدين وإعجابهم، أما عجبهم فإنه لصبر الدكتور الشبيلي وسعة صدره، وغوصه على المسائل التي يطرحها للنقاش، ثم إحاطته بالموضوع من جوانبه المتعددة.

فكنا نعرف منها ما تهم معرفته من أحوال الشخص الذي يقابله الدكتور عبدالرحمن الشبيلي، ومن ثم ينتقل بنا إلى معرفة الموضوع الذي تخصص فيه ذلك الشخص، سواء أكان تخصصه تخصصاً مهنياً أم وظيفياً أو حتى أكاديمياً.

وكان كثير من المشاهدين يعربون عن ضيقهم لسرعة إنهاء تلك المقابلات رغم كونها تستغرق الوقت المقرر الذي يمتد إلى ساعة في أكثر الأحيان، ثم عرفنا الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الشبيلي أديباً صحافياً، والأديب الصحافي هو الذي يجمع بين طرفي الكلمة المقروءة الناجحة وهما الأدب والإعلام.

ومن عرف الدوحة (الشبيلية) الوارفة لا يستنكر أن ينبغ منها مثل الدكتور عبدالرحمن الشبيلي، إذْ هي أتحفت الساحة الثقافية والساحة الإدارية في بلادنا على مدى سنين طويلة بشخصيات نادرة عرفت بالعمق والنجاح في ناحية من نواحي الحياة.

وتطل علينا في هذا الميدان شخصية عالم متقدم كان من قيادات العمل الإسلامي في وطن الأسرة (القصيم) وهو الشيخ ناصر الشبيلي الذي حمل الأعباء العظيمة لنشر الدعوة السلفية الصحيحة المدافعة عن النقاء الديني والأخلاقي في الدعوة إلى الله، وهي الدعوة التي نادى بها الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله- وناصرها الإمام القدوة الهمام محمد بن سعود رأس الدولة السعودية.

مما حمل أعداء الدعوة وما للشيخ ناصر الشبيلي من أثر في ذلك على أن قتلوه شهيداً إن شاء الله في عام 1196 هـ.

وفي العصر الذي أدركناه كان (أبو حَمَّاد) عبدالله بن حماد الشبيلي أحد العاملين الرئيسيين في الشؤون المالية في أول تأسيس المملكة العربية السعودية، فهو من رجالات بطل الجزيرة العربية المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود. ولا يمكن أن أنسى أخاه الشهم النبيل سليمان بن حماد الشبيلي، رئيس القصور الملكية في عهد الملك سعود الذي أمر الملك سعود -رحمه الله- أن نذهب معاً على طائرة خاصة إلى المدينة المنورة أنا وهو للاطلاع على جانب من القصور والأبنية التي تبرع بها الملك سعود لتكون النواة الأولى لأبنية الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وذلك في عام 1380 هـ. وقد ذكرت تفاصيل ذلك في كتاب (ستون عاماً في الوظيفة الحكومية).

أما أبو سليمان محمد بن حمد الشبيلي فحدِّثْ عن البحر ولا حرج، في كرمه وسخائه، وفي كسبه للأصدقاء لبلاده عندما كان سفيراً لبلادنا في أقطار عدة، ولو لم يكن لأبي سليمان من المزايا إلاَّ أنه وثَّقَ بكرمه ما كنا قرأناه في الكتاب أو سمعناه في المأثورات الشعبية عن كرم الكرماء ابتداءً من حاتم الطائي فمن بعده الذين إذا سمع الإنسان أخبار كرمهم أسرع إليه الشك في صحتها لكثرتها وغرابتها، فيقول مثلاً: ولكن مَنْ يوثق ذلك؟

فجاء الشيخ محمد بن حمد الشبيلي ليثبت بفعله أن مثل ذلك يقين لا يتطرق إليه الشك، ولذلك نحن أحوج ما نكون إلى من يؤلف كتاباً في كرم أبي سليمان خاصة وبذله المال للمحتاج إليه وغير المحتاج.

ثم نصل إلى تذكر عدد من السفراء والقناصل من آل الشبيلي قبل أن نلتفت فنصغي إلى الدكتور عبدالرحمن بن صالح الشبيلي، وإن لم نكن فارقناه منذ أن بدأنا هذا الكلام، فنقول: إنه قدم لقراء العربية من بين ما قدم لهم من كتب ومقالات ومواد تلفازية وصحفية كتاباً مفيداً بعنوان (أعلام بلا إعلام) يتجلى فيه طابعا العلم والوفاء.

أما العلم فلما حوى من معلومات كثيرة عميقة عن أشخاص من كبار بني قومنا من أرباب السياسة والقلم، أو من أهل العلم والثقافة، أو من كانوا كذلك.

أما الوفاء فإنه الحديث عن أناس منهم لاقوا ربهم ممن نسيهم الناس الآن، بعد أن كانوا ملء الأسماع والأبصار. إلاَّ أن الدكتور الشبيلي لم يدعهم للنسيان فبعثهم من مراقد النسيان، أو التناسي، والتناسي أقسى من النسيان كما قال الشاعر:

أتناسيتَ أم نسيتَ ودادي

والتناسي شرٌ من النسيان

فبعثهم في كتابه من جديد، وكأنما أعاد ذكراهم خلقاً جديداً وقدمهم للقارئ النَّهِم للفائدة في صحف منشَّرة من سمتها الوضوح والبيان، وإن كانت تبدو في بعض الأحيان مختصرة مكثفة.

ولكن لا غرو في ذلك لأن الجزء الأول الذي بأيدينا الآن يشتمل على ذكر ثلاثة وأربعين علماً من الأعلام بفتح الألف، منهم الوزراء وفيهم الأمراء - على قلة - ومنهم السفراء ومنهم الأدباء، ومنهم التجار والوجهاء، ومنهم أساتذة الجامعات الكبار، والاقتصاديون البارزون.

ومنهم من كان جمع في حياته بين الوزارة والسفارة كل واحدة منها في مرحلة من مراحل حياته، وفيهم الفقهاء المحدثون - بتخفيف الدال - ومنهم القانونيون المشاهير.

وطائفة من هؤلاء الكبار ممن يحرص الدارس والقارئ والباحث المتطلع بفكره أو قلمه عن أخبارهم. ومنهم - على قلة - فضليات من كرائم بلادنا الغالية.

كل أولئك قد جمعهم الدكتور عبدالرحمن الشبيلي في صعيد واحد ممثلاً في إخراج أنيق لهذا الكتاب العميق: (أعلام بلا إعلام) والأعلام الأولى بفتح الهمزة جمع عَلَم، والثانية بكسر الهمزة من الإعلام بمعنى الإخبار بكسر الهمزة في الأصل.

وقد ذكر الدكتور الشبيلي سبب تأليف كتابه والغرض منه في المقدمة حيث قال:

(لم يكن لي قبل عام 1414 هـ (1994م) سابق خبرة في كتابة السير، لكنني أستذكر هنا خطوة مرحلية قديمة يعود تاريخها إلى عام 1396 هـ (1976م)، وكانت بمثابة التمهيد لاهتماماتي التوثيقية في هذا المجال.

ففي أواخر سنوات عملي في وزارة الإعلام، جالت في خاطري فكرة تنشيط ذاكرة المشاهدين بتاريخ أبرز أعلام الوطن الذين قدموا خدمات جليلة في سبيل تأسيسه وتوحيده ونهضته، وقد قمت، من ثمَّ، بتسجيل حلقات تلفزيونية توثيقية مع بعضهم، تتحدث عن مراحل حياتهم، وعن شهاداتهم الشفوية حول الأحداث التي عاشوها أو شاركوا فيها.

كان من تلك المقابلات - ما عرض في حينه وما لم يعرض - ما حوى مادة ثرية معمقة، فعملت منذ وفاة الشيخ محمد بن جبير عام 1421 هـ (2003م) على تحويل تلك التسجيلات إلى سلسلة كتب توثيقية. لكنني قبل أن أقرر تحويل هذه الحلقات التسجيلية القديمة إلى كتب، بدءاً بكتاب الشيخ ابن جبير، كنت مررت بالتجربة الأثرى والأكثر تميُّزاً حتى الآن:

فلقد كنت منذ عام 1407 هـ (1987م) أرسم في الذهن - كما يفعل المعماريون - تصوراً لكتاب يوثق سيرة أحد أقاربي ممن اتفق المجتمع على تقدير أعماله وخدماته، وكنت أبحث عن متعهد ينفذ الرسومات والتصاميم، ويحيل الفكرة إلى واقع، أو كما يتمنى إنسان تُحاك في خاطره مشاعر، أن يتحول إلى شاعر يصوغ أفكاره في قصيدة معبرة.

وبعد طول انتظار إذا بالكتاب يرى النور في شوال عام 1414 هـ (1994م) في (500 صفحة) يتحدث عن سيرة طيب الذكر، السفير محمد الحمد الشبيلي، ويلقى من الحفاوة ما لم يحلم به مؤلفه.

أما التجربة الثانية من تجارب كتابة السير والتراجم، فقد مررت بها بين عامي 1417 هـ و 1420 هـ (1997 - 2000م) حينما كنت أعكف على تأليف كتابي التوثيقي عن تاريخ الإعلام السعودي، الصادر عام 1421 هـ، وقد أسفر البحث عن التطرق إلى عشرات من رجال الثقافة والإعلام في المجتمع السعودي، مما شجع على كتابة مقالات عن كل شخصية على حدة، نُشِرت مجزَّأة في جريدة الجزيرة، ثم مجتمعة في كتاب (إعلام وأعلام)، الصادر بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس المملكة 1419 هـ 01999م).

ثم دخلت في تجربة رابعة من نوع أكثر عمقاً في مجال كتابة التراجم الموجزة، عندما التزمت لجريدة عكاظ في مطلع شهر شعبان عام 1424 هـ (سبتمبر 2003) تحت عنوان: تحية وبعد، بكتابة سلسلة مقالات عن شخصيات تتفادى الأضواء وتعزف عن الظهور، مع أنها بلغت مكانة عالية - علمية وعملية - في المجتمع، وقدمتْ جهوداً مشكورة في خدمة الوطن.

وقد أفاد نشر تلك المقالات سلفاً في الصحافة في تلقي بعض التعليقات والتصويبات عليها.

ومع الأيام صارت تلك الحلقات أكثر تفصيلاً وطولاً، وأصبحت تشمل شخصيات قديمة ومعاصرة، كما توسَّع نشرها صحفياً ليشمل جريدتي الحياة والشرق الأوسط ومجلتي الشورى والمجلة، وهي الحلقات التي تضمنها - بعد جمعها - كتابي هذا بعنوان (أعلام بلا إعلام) انتهى.

ومن هذه المقدمة يرى القارئ كيف اختمرت فكرة تأليف هذا الكتاب في ذهن المؤلف، وكيف تطورت حتى وصلت إلى هذا الكتاب المهم.

بقي علينا أن نذكر ما قد يفهمه القارئ من عنوان الكتاب وهو (أعلام بلا إعلام) فنرى أنه لا يعني أن العَلَمَ الذي يترجم له فيه قد يكون في فترة من فترات حياته نجماً إعلامياً، لما كان يحاط به من إعلام وإعلان، ونضرب المثل على ذلك بالوزير الأديب الأستاذ محمد سرور الصبان، الذي كان وزيراً للمالية، وكان في آخر عهده الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وكان إلى ذلك من الأدباء المعروفين المشهورين في المنطقة الغربية خاصة، رحمه الله.

ولكنه الآن بمضي الزمن ذهب الإعلام عنه فبقي على الحقيقة عَلَماً بلا إعلام، إن هذا الكتاب ضم الحديث عن طائفة من الوزراء مثل حسن محمد كتبي، وزير الحج والأوقاف، ومحمد المرشد الزغيبي، الذي تولى الوزارة لفترة قصيرة، وعبدالرحمن بن عبدالله أبا الخيل، الذي كان (وزير العمل والشؤون الاجتماعية)، وناصر بن حمد المنقور، الذي كان وزير دولة لشؤون رئاسة مجلس الوزراء، وصالح بن عبدالرحمن الحصين، الذي كان وزير دولة وعضو مجلس الوزراء، وحسن المشاري، الذي كان وزير الزراعة، وسليمان بن عبدالعزيز السليم، الذي كان وزيراً للتجارة.

كما يضم أشخاصاً كانوا في مرتبة الوزراء، بعضهم وظائفهم أهم من الوزارة، مثل الشيخ محمد بن عبدالله النويصر رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ورئيس الديوان الملكي، ومثل السيد أحمد عبدالوهاب، نائب الحرم رئيس المراسم الملكية.

وعبدالرحمن بن صالح الجليسي الذي كان المدير العام للزراعة قبل أن تصبح وزارة، ثم صار سفيراً للمملكة في بريطانيا، وعبدالعزيز بن زيد القرشي، محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، ورضا محمد سعيد عبيد، مدير جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، ومنصور بن إبراهيم التركي، مدير جامعة الملك سعود سابقاً، وإبراهيم بن محمد بن معمر الذي كان بمثابة مستشار الشؤون السياسية للملك عبدالعزيز رحمهما الله، ثم صار يمثل المملكة العربية السعودية في العراق، وعبدالعزيز بن عبدالله السالم، الأمين العام لمجلس الوزراء، والشيخ إبراهيم بن عبدالله العنقري، المستشار الخاص للملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله. وفيهم القانونيون كالأستاذ مطلب النفيسة والشيخ صالح الحصين، وفيهم المالي الاقتصادي العريق: الدكتور أحمد محمد علي، رئيس البنك الإسلامي للتنمية.

أما السفراء فإنهم كثيرون كالأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن الملحوق، وعبدالله بن محمد الفضل.

وفيهم من الأمراء أحمد بن ثنيان آل سعود، مستشار الملك عبدالعزيز في أول تأسيس المملكة العربية السعودية.

ويقع الكتاب في (400 صفحة) إلا صفحة واحدة، الطبعة الأولى صدرت في شهر صفر من عام 1428 هـ مارس 2007م في الرياض. أما المؤلف الكريم فإنه أوجز التعريف بنفسه، مغلفاً بغلاف عطر من التواضع وإنكار الذات أو ما يبدو أنه كذلك، فقال:

وبعد؛ فإن المؤلف الكريم قد أدى ما عليه بأن بذل جهده ووقته في تأليف هذا الكتاب وتقديمه للقراء ثمرة يانعة، وبقي على القراء أن يقابلوا ذلك بقبول كتابه قبولاً حسناً.

إذْ لاحظنا مع الأسف الشديد أن بعض المؤلفين يلاقون التعب في التأليف، ثم لا يسمعون صدى لما يكتبونه حتى بالكلام الذي لم يقنع الشاعر جحظة البرمكي الذي قال قبل ألف سنة:

إنْ تغنيتُ قال: أحسنتَ زدني ...........................وب (أحسنتَ) لا يُباع الدقيق

مع أن مؤلفي الكتب لا يحتاجون إلى دقيق، وإنما يحتاجون كما يحتاج كل مؤلف إلى بعض الرواج الذي يشجع المؤلف على أن يواصل الكتابة والتأليف، وتستفيد المكتبة العربية من ذلك كما هو ظاهر.

ولذلك لاحظنا أن بعض الدول تعتبر الكتاب الذي يؤلفه أحد مواطنيها عن موضوع وطني بحت، أو حتى عن موضوع مهم ولو لم يكن وطنياً، سلعةً وطنيةً تستحق الدعم والتشجيع، فتسهم الدولة في نفقات طباعته أو في شراء نسخ منه. وما أحوجنا إلى أن يكون ذلك عندنا وفق خطة مرسومة منظمة.

وإلى أن يتم ذلك فلا بد أن محبي الكتاب ومشجعي التأليف على عاتقهم التعريف بالكتاب الجديد المفيد، حتى من لم يستطع أن يفعل غير ذلك لأنهم من الذين خاطبهم أبوالطيب بقوله:

لا خيل عندك تهديها ولا مال

فليسعد النطق إن لم تسعد الحال، والله الموفق.

تم إضافته يوم الأحد 19/04/2009 م - الموافق 24-4-1430 هـ الساعة 7:24 مساءً

شوهد 2003 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.78/10 (4723 صوت)



التقويم الهجري
12
محرم
1440 هـ

مقالات

في ذاكرة الأمكنة
 ابراهيم بن عبدالرحمن التركي

أدب الرحلة عند العبودي
د/ حسن بن فهد الهويمل

كلمات قضت
محمد بن عبدالله الحمدان

العبودي .. علوم وتنوع اهتمامات
 إبراهيم بن أحمد الصقعوب

إضاءة في خيمة الشيخ العبودي
د. عبدالله بن صالح الوشمي

الشيخ العبودي والرحلات بصبغة دعوية
 د.إبراهيم بن عبدالله السماري

العبودي.. ذاكرة لا تخطئ 
 عبدالعزيز المسند

أنيسهم و.. أنيسنا!
 صالح محمد الشيحي

محمد بن ناصر العبودي.. عُلماءٌ في علم
 عبدالعزيز الخويطر


بحث بالإنترنت

معاني الأسماء

أمثال
غَرثانُ فاربُكوا له
يضرب مثلا للرجل تكلّمه وله شأنٌ يشغله عنك. والغرثان الجائع، والغَرَث الجوع. وأصله أن رجلا قدم من سفر وهو جائع، فقيل له لِيَهْنكِ الفارس، وكان وُلدَ له ولدٌ ، فقال ما أصنع به، آكله أم أشربه؟! فقالت امرأته غرثان فاربكوا له، أي اخلطوا له طعاما، والرَبْك الخلط، والربيكة ضرب من أطعمتهم، فلما أكل قال (كيف الطَلا وأُمّهُ؟) والطلا ولد الظَبية، فاستعاره لولده.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5


 

Copyright © 2008 www.alobody.net - All rights reserved

Design by marvksa