خريطة الموقع الخميس 23 فبراير 2017م
الوحشيات لأبي تمام  «^»  في مجلس الشيخ محمد العبودي الأسبوعي  «^»  العبودي والمشوح ثنائية العطاء والوفاء  «^»  ثلوثية «المشوح» تحتفي بـ«ابن بطوطة» النجدي   «^»  ثلوثية «المشوح» تحتفي بـ«ابن بطوطة» النجدي   «^»  زار 3000 مدينة حول العالم.. وتقاضى 40 ريالا كأول مكافأة له .... الشيخ محمد العبودي: المسلمون بحاجة إلى فقه الأقليات القطبية   «^»  العلامة العبودي بعيون بناته  «^»  العبودي يروي مواقف فقهاء عاصرهم  «^»  رسالة عن «برازيليات» العبودي  «^»  الندوة العلمية الكبرى عن العلاَّمة العبودي تختتم أعمالها في جامعة القاضي عياض جديد الأخبار

الأخبار
المقالات
ديوان: (لفح الهجير) وكتاب (شريعة الهدم في كتاب: (الكتاب والقرآن) للشيخ المديفر





















ديوان: (لفح الهجير) وكتاب (شريعة الهدم في كتاب: (الكتاب والقرآن) للشيخ المديفر
ديوان: (لفح الهجير) وكتاب (شريعة الهدم في كتاب: (الكتاب والقرآن) للشيخ المديفر
الجزيرة 19/8/2006م

كرم صديقي الشيخ إبراهيم بن عبدالله بن صالح المديفر فأهدى إليَّ كتابين له جديدين طبع أحدهما في هذا العام 1427هـ وطبع آخر قبله بأربع سنين.
والشيخ إبراهيم صديق عزيز، وزميل في مرحلة الصبا إن لم تكن مرحلة الطفولة، فقد كنا ندرس معاً في مدرسة الأستاذ محمد بن صالح الوهيبي في بريدة، وكان معي فيها ثلاثة من أسرة المديفر كلهم في مثل سني، وهو عشر سنين، وذلك في عامي 1355 و1356هـ، وهم الشيخ إبراهيم هذا وسميه وابن عمه إبراهيم بن عبدالعزيز المديفر وابن عمهما صالح بن محمد المديفر.
وبعد مرحلة الطفولة ثم الصبا غاب عني الآخران غيبة حقيقية لأنهما كانا يذهبان مع عقيل في تجارة الإبل، وكانا يعودان من السفر عودة مؤقتة لا يعرفهما من كان يعرفهما من قبل، لأن الشمس والسفر الطويل على الإبل آنذاك كان يؤثر في لون المسافر ويكسبه سمرة غير أصيلة، إلى أن تركتهما تلك التجارة وتركاها.
وعهدت إبراهيم بن عبدالعزيز المديفر بعد ذلك شاعراً باللغة العامية، ولم يقتصرعلى ذلك، وإنما كان يعتني بالأدب الشعبي من شعر ونحوه يسجله، ويحفظه حتى صار مرجعاً في هذا الشأن.
أما زميلي المؤلف الشيخ إبراهيم بن عبدالله المديفر فقد انصرف إلى طلب العلم في حلق الذكر على المشايخ، وإن كان لا يعدم سفراً إلى بعض الأمصار فوالده عبدالله بن صالح المديفر كان من كبار عقيل ثم صار من كبار الفلاحين في الصباح جنوب بريدة الذي كان موطن الأسرة في القديم حتى قبل أن يتسموا بالمديفر، وإنما كان اسمهم قبل ذلك (الدوخي).
الكتاب الأول: ديوانه: (لفح الهجير):
كان الشيخ إبراهيم بن عبدالله المديفر محباً للمعرفة قريباً من المشايخ وطلب العلم سواء بالدراسة عليهم في حلق الذكر، أو بالبحث العلمي وطلاب الفائدة. وكثر تعلقه بالشعر الفصيح فاطلعت له على قصائد قليلة ظننتها كل ما له من شعر إذْ كان ضنينا بشعره لايطلع عليها أحدا.
ومن المعروف أن من أولى لوازم نظم الشعر الفصيح معرفة النحو فعلاً عن معرفة علم العروض، أو وجود سليقة وهي الجبلة والاستعداد لمعرفة المكسور من السليم من الأبيات الشعرية.
أما النحو فإن الشيخ إبراهيم درسه على المشايخ ومن أهم مشايخه فيه الشيخ إبراهيم بن عبيد صاحب التاريخ، وأما السليقة فإنه يتمتع بحس شعري رقيق، لذلك فوجئت عندما اطلعت على آخر ما صدر له وهو ديوانه: (لفح الهجير) أحد الكتابين اللذين كرم فأهداهما إليَّ، وليس من وجود الشعر فيه له فأنا أعرفه بذلك، وإنما من هذا المقدار من الشعر الذي ألف ديواناً طرق فيه فنوناً عديدة من الفنون الشعرية.
لقد بلغت صفحات الديوان (203) صفحات ونشرته دار المُسْلم - بضم الميم وإسكان السين - التي مقرها الرياض.
وقد افتتح الديوان بقصيدة همزية نظمها الشاعر على هيئة محاورة بينه وبين ابنته بلغت أبياتها ستين بيتاً: (ص9 - ص10) وهذه مقاطع منها.




أحبيبتي، شمس المعارف مدها ..............................متجدد إذْ لن تغيب ذكاء
نيل الشهادة قمة تعنو لها .....................................ذات الحصافة لو لها أبناء
وتدفق الينبوع يثري فكرها....................................ما لم يكن في عزمها استرخاء
ومراحل الإعمار في أفيائها ...................................سعة يتاح لنا بها استقصاء


***



أبتي سويعات الشباب غنيمةٌ .......................وغداً تلف حياتي الأعباء
لو أكملن لرحلتي في وقتها.........................فلربما نزع الخيام هواء
من لم تكن بسلاح علم أنجدت.........................خلف الصفوف وقوفها ضراء
وإذا تواكب علمها مع عقلها...........................كمل التفاهم واستقام بناء


***



أبنيتي، ما خلت خُطاباً رضوا.............................بالانتظار فكلهم عجلاء
ولربة العقدين ذات تألق.....................................وطريقها يسمو له النجباء
ما العمر إلا كالبناء جديده................................يرتاده الزوار والنزلاء
والناس يأتون الربيع ببهجة...............................فإذا انقضى تتقشع الأنواء


***



أبتاه إن الجمع بينهما له..........................عبء تنوء بحمله العصماء
ولربما فشل الزواج وعدت في....................نزل ولم يتواجد الآباء
أو ذات أفراخ تكسر دمعهم........................أتطير مَنْ مِنْ ريشها جرداء
إن كنت ذات مؤهل ألحقت في....................مغنى لتنمية به إغناء


***



أكريمتي ميناء بيتي مشرع .......................لك إن جفيت أو اعتراك عناء
لو كان بيت الأهل أرحب بقعة.......................فمنازل الأزواج هن سماء
سكن لها وله تدير شؤونه............................وفق الذي تهوى وكيف تشاء
وغداً يزان ببرعم أو زهرة............................تنمو الفروع وفي الأصول رواء


***



أبتاه كم ظلموا فتاة العلم إذْ...................نسبوا الغرور لها، أهُم أرباء؟
أئذا سَعتْ لريادة كالوا لها......................كيل المطفف والسلوك جفاء
أفلا تكون لبعلها أجدى إذا......................بلغت ذرا التأهيل؟! لا العمياء
رقت مشاعرها وربت نسلها.......................بجهودها يتكامل الارساء



ثم يمضي الديوان به شعر الشاعر في أغراض عديدة من أغراض الشعر وتتجلى في الديوان ظاهرة الوفاء التي اتسم بها المؤلف في شؤون حياته العامة وفي قصيدة إذ تضمن الديوان مراثي في عدد من الأشخاص الذين كانوا أساتذة له أو زملاء عمل، فرثى الشيخ صالح البليهي بمرثية في (18) بيتاً (ص41)، ورثى الشيخ صالح العمري في قصيدة في (21) بيتا (ص140)، ورثى صاحب السماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز- رحمه الله- بمرثية بلغت أبياتها (35) بيتا (ص73 - 74)، ورثى الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري بقصيدة من (21) بيتاً (ص140)، ورثى الأستاذ علي الحصين بمرثية بلغت أبياتها (24) بيتاً (ص169).
كما رثى الشيخ محمد بن صالح المطوع بمقطوعة من (17) بيتاً (ص178)، ورثى شيخ الجميع الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد- رحمه الله- بمرثية بلغت أبياتها (21) بيتا (ص187).
وقد شدني شداً إلى قراءة قصيدة له تنضح بالوفاء ذكر فيها أكثر مشايخه ومشايخ غيره ممن تلقى عليهم العلم أو مشايخهم وذكر فيهم الأستاذ محمد بن صالح الوهيبي الذي كنا معاً ندرس في مدرسته في عام 1355 - 1356هـ وهو بالنسبة إليه أستاذه أو مطوعه، أما بالنسبة إليّ فإنه كذلك وأكثر من ذلك، لأنه بعد ذلك صار زميلا كريما من زملاء العمل، إذ عُين مدرساً في المدرسة المنصورية في بريدة التي كنت أتولى إدارتها عندما افتتحناها في عام 1368هـ حتى انتقالي منها إلى إدارة المعهد العلمي في بريدة عام 1373هـ، وهذه القصيدة جديرة بأن أنقل نصها هنا، وعنوانها (الادّكار) (ص179 - 180).
الادكار

ذكرى تهز مشاعر الوجدان....................................تذكي حنينا للشباب الفاني
في مسقط الرأس الذي هو مقلتي.............................بل في أعز بقاعه ذي الشان
هو جامع(1) كانت مجالسه صدى..............................للأعصر الأولى وعبق جنان
قد ضم جمعاً كنت ضمن شبابهم...............................أيام كنت الطالب المتفاني
حِلقا ترص بطالبي علم الهدى..................................ما بين كهلٍ أو من الفتيان
عقدت على أشياخنا آل السليم...............................مع العباديِّ البصير الحاني(1)
ختموا بعبد الله آل حميّدٍ(2)...................................بحر العلوم مفسر القرآن
وبغيره(3) كانت دراساتي على..............................متفقهين(4) من الرعيل الثاني
منهم أبو العبدين ابن مطوع..................................متبحراً بعقيدة الإيمان(5)
وأبو سليمان الخريصيُّ الذي.................................في سنة الهادي من الفرسان(6)
ومحمد آل سليم فقيهنا........................................من ميز الأحكام في إتقان(7)
والعالم الفرضي ابن عبيّدٍ.......................................من قام بالتصنيف في العمران(8)
وابو غضية من على حلقاته..................................درست طلائع من ذوي العرفان(9)
فجزاهمو ربي بخير مثابةٍ.....................................وحباهمو رضوانه بأمان
أما الوهيبي الحنون (مدرسي.................................طفلا إلى حيث استقام بياني)(10)
لن أستطيع وفاءه مهما أقلْ..................................أو أبذلنَّ سبائك العقيان
مع أنه في عفةٍ عن ذا وذا.....................................ملك القلوب بفيضه الوجداني
والآن أين أنا وأين مكانتي..................................بين الصفوف وهل لزمت مكاني؟!
كلا فوا أسفي على ما قد مضى............................يا ليت شعري هل يعود زماني
إني أعضُّ على بنان تأخري.................................وأفيق والمسرى يهد كياني
في مهمة عشت السنين إلى ورا...........................متخلفا عن موكب الإخوان
سأعود أدراجي إلى أحبارهم............................لأنال من شرف الصحاب عساني
إني وجدت العلم يُعلي أهله..............................بين الأنام كذا لدى السلطان
ومنازل العلماء تأتي حسب ما...........................يتعاملون به مع الرحمن
هو عالم الأسرار يجزينا بها..............................أما النفاق فموكب الشيطان
بشرى لأهل الحق إن شبابنا.............................متفتح متدفق الإيمان
يتطلعون إلى دراسة دينهم..............................في منهج متكامل البنيان
في صحوة كبرى ترى في بحثهم.......................لم يقبلوا رأيا بلا برهان
أخذوا مسائل علمهم من أصلها.........................نبعينِ من سُننٍ أو القرآن
لكنهم في حاجة قصوى إلى...........................أصحاب خبراتٍ عن الميدان
هل ينبري علماؤنا لقيادة.............................فيها الوفا لطليعة الشبان؟
صلى الإله على مُبلغ دينه..............................وسلامهُ يأتيه كل أوان


وقد ضم الديوان قصائد أخرى من أبواب الشعر منها الغزل الذي نذكر منه قصيدة بعنوان (فتاتي) (ص17).
وفي باب الوطنيات عدة قصائد منها مقطوعة إسلامية في بيت المقدس عنوانها: (قدسنا طال انتظاري) (ص58).
أما خاتمة ديوان الشيخ إبراهيم بن عبدالله المديفر فكانت قصيدة مؤثرة بعنوان (التوبة) (ص195 - 196).
الكتاب الثاني:
والكتاب الثاني للشيخ إبراهيم بن عبدالله المديفر عنوانه (شريعة الهدم في كتاب: (الكتاب والقرآن) وهو رد على كتاب ألفه الدكتور المهندس محمد شحرور بعنوان: (الكتاب والقرآن: قراءة معاصرة) وقد صدر كتاب الشيخ إبراهيم المديفر عن دار الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت، الطبعة الأولى في (180) صفحة عام 1423هـ - 2003م.
وقد أسمى الشيخ إبراهيم المديفر رده عليه (إيضاحاً) ولم يذكر أنه رد. ومقدمة الكتاب توضح الهدف منه، وهذا ملخص لما جاء فيها: (ص7 - 12).
عندما تصفحت ما كتب على غلاف (الكتاب والقرآن: قراءة معاصرة للدكتور المهندس محمد شحرور) ارتبت منه، ففضلت أن أقرأه بأناة وروية فعمدت إلى مقدمة المؤلف فوجدته:
أولاً : يدعو إلى نسف المفاهيم السائدة لدى المسلمين وخاصة علمائهم ويشبهها بالحالة التي كان الناس يحسبون فيها أن الأرض ثابتة والشمس هي التي تجري.
ثانياً : يتهم علماء الاسلام بالتقصير في البحث العلمي ويقول: (لقد انطلق المسلمون من أطروحات عدوها من مسلمات العقيدة الإسلامية وهي لا تدري أن هذه المسلمات بحاجة إلى إعادة نظر فدارت هذه الأدبيات في حلقة مفرغة ولم تصل إلى حل المعضلات الأساسية للفكر الإسلامي التقليدي).
ويقول: إن الفكر العربي المعاصر ومنه الفكر الإسلامي ومنه الفكر الإسلامي يعاني من المشاكل الأساسية مثل:
(أ) عدم التقيد بمنهج البحث العلمي الموضوعي في كثير من الأحيان.
(ب) إصدار حكم مسبق على مشكلة ما قبل البحث في هذه المشكلة، وخير مثال على ذلك المرأة في الإسلام.
ومع أنه يدعو إلى الاستفادة من الفلسفات الانسانية ملحدة أو غير ملحدة فإنه يدعو إلى نبذ التراث الاسلامي فيقول: (لقد توصلت في كتابي هذا إلى نتائج لم تكن موجودة في كتب السلف).
ويقول: (إن العبث كل العبث في طبع آلاف الكتب التي تدرس في الجامعات والمعاهد والمدارس).
ثالثاً : لا يرى اتباع الصحابة اتباعا مطلقا فهو وإن أثنى عليهم فيما وصلوا إليه في عصرهم من حلول مشاكلهم كما يقول إلا أنه لا يسعه اتباعهم (لأن ما صلح في عصرهم لا يكفي لعصرنا الذي نواجه فيه ما لم يواجهوه).
ويقول: (وأما المذاهب الخمسة - حيث أدخل المذهب الجعفري ضمنها - فإن أهلها رجال ونحن رجال).
رابعاً : يزعم أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- شرع لما يناسب عصره والعصور القليلة التي بعده حيث حول المطلق إلى نسبي وهو بهذا فتح باب الاجتهاد لنا لكي نجتهد بتشريع ما يناسب القرن العشرين فنكون بهذا قد اقتدينا به- صلى الله عليه وسلم-.
خامساً : يجعل العقل هو الحكم وحده في النصوص.
سادساً : يأخذ بنظرية التطور في الخلق وبنظريات الجدل الكوني والجدل الإنساني.
سابعاً : يدعو إلى وضع منهج جديد في أصول التشريع الإسلامي القائم على البينات المادية وإجماع أكثر الناس.
وحيث إن المؤلف الدكتور الشحرور طلب من قراء كتابه هذا (ألا يتعجلوا في الحكم عليه قبل إتمامهم قراءة كتابه هذا فيقول: بيد أني أستبيح القارئ الكريم عذراً لأني سأطلب إليه التريث في الحكم عليَّ قبل أن يمضي معي في رحلة هذا الكتاب ولا يتسرع - فيحكم ببعض مسلماته الموروثة التي سأثبت له بالبرهان أنها معكوسة - إلى نبذ كتابي قبل الصبر على صحبته لأنه سيجد فيه احتراماً كبيراً وإكباراً عظيماً لفكره وعقله، وإن فقد في كتابنا الاحترام والإكبار نفسيهما لعواطفه).
إلى أن قال المديفر: سأتحمل الرد على مؤلف (القراءة المعاصرة) هذا فيما يختص بالقرآن الكريم الذي هو كتاب رب العالمين، وسيكون ردي مستنبطاً من القرآن نفسه فقط، ولن أعرج على أقوال المفسرين مع أنني أجلهم وأحبهم وأسأل الله أن يحشرني معهم ومع الصحابة والصالحين، والسبب في ذلك أن المؤلف كما سبق وقلنا: إنه يرفض أقوال الصحابة والفقهاء والمفسرين لا لشيء إلا لأن ذلك يتعارض مع تأويله وعقله وآرائه وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وموضوع الكتاب مهم جداً، بل حساس، لأنه يتكلم على القرآن الكريم، ويحاول صاحب الكتاب المردود عليه أن يأتي بمعان، وتقسيمات يسميها تفصيلات في القرآن الكريم، ولكن بصبغة كلها خلط وتلبيس، ولا يتضح ذلك إلا لمن يقرأ الكتاب، فجزى الله أخانا وصديقنا الشيخ إبراهيم بن عبدالله المديفر خيراً على رده وإيضاحه لما جاء في ذلك الكتاب من غلط ومن خطأ مقصود أو غير مقصود.
الحواشي:
(1) العبادي هو الشيخ عبدالعزيز بن إبراهيم العبادي من كبار علماء بريدة.
(2) آخر من درست عليه في الجامع.
(3) أي بغير جامع بريدة.
(4) كانوا يدرسون في الجامع ويعلمون في مساجدهم.
(5) أبو العبدين هو الشيخ محمد بن صالح المطوع- رحمه الله- من العلماء الزهاد العباد المنقطعين للتدريس والعبادة.
(6) هو الشيخ صالح بن أحمد الخريسي رئيس محاكم القصيم سابقا رحمه الله.
(7) هو الشيخ محمد بن صالح آل سليم رئيس محكمة التمييز في المنطقة الغربية.
(8) هو الشيخ إبراهيم بن عبيد العبدالمحسن مؤلف التاريخ.
(9) هو الشيخ علي بن عبدالرحمن بن غضية من القضاة المدرسين.
(10) هو الشيخ محمد بن صالح الوهيبي صاحب المدرسة الأهلية التي درسنا فيها معاً.

تم إضافته يوم الأحد 19/04/2009 م - الموافق 24-4-1430 هـ الساعة 10:22 مساءً

شوهد 1795 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.50/10 (2756 صوت)



التقويم الهجري
27
جماد أول
1438 هـ

مقالات

في ذاكرة الأمكنة
 ابراهيم بن عبدالرحمن التركي

أدب الرحلة عند العبودي
د/ حسن بن فهد الهويمل

كلمات قضت
محمد بن عبدالله الحمدان

العبودي .. علوم وتنوع اهتمامات
 إبراهيم بن أحمد الصقعوب

إضاءة في خيمة الشيخ العبودي
د. عبدالله بن صالح الوشمي

الشيخ العبودي والرحلات بصبغة دعوية
 د.إبراهيم بن عبدالله السماري

العبودي.. ذاكرة لا تخطئ 
 عبدالعزيز المسند

أنيسهم و.. أنيسنا!
 صالح محمد الشيحي

محمد بن ناصر العبودي.. عُلماءٌ في علم
 عبدالعزيز الخويطر


بحث بالإنترنت

معاني الأسماء

أمثال
ما وراءكِ يا عصام؟
هي امرأة أرسلها الحارث بن عمرو الكندي لرؤية فتاة جميلة يريد خطبتها، فلما رأتها وعادت سألها ما وراءكِ يا عصام؟

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5


 

Copyright © 2008 www.alobody.net - All rights reserved

Design by marvksa