خريطة الموقع الإثنين 20 نوفمبر 2017م
الوحشيات لأبي تمام  «^»  في مجلس الشيخ محمد العبودي الأسبوعي  «^»  العبودي والمشوح ثنائية العطاء والوفاء  «^»  ثلوثية «المشوح» تحتفي بـ«ابن بطوطة» النجدي   «^»  ثلوثية «المشوح» تحتفي بـ«ابن بطوطة» النجدي   «^»  زار 3000 مدينة حول العالم.. وتقاضى 40 ريالا كأول مكافأة له .... الشيخ محمد العبودي: المسلمون بحاجة إلى فقه الأقليات القطبية   «^»  العلامة العبودي بعيون بناته  «^»  العبودي يروي مواقف فقهاء عاصرهم  «^»  رسالة عن «برازيليات» العبودي  «^»  الندوة العلمية الكبرى عن العلاَّمة العبودي تختتم أعمالها في جامعة القاضي عياض جديد الأخبار

الأخبار
أخبار الرحالة العبودي
خوجة : المملكة مركز مهم لصناعة الكتاب والرياض عاصمته























خوجة : المملكة مركز مهم لصناعة الكتاب والرياض عاصمته
خوجة : المملكة مركز مهم لصناعة الكتاب والرياض عاصمته
جريدة اليوم 29/11/2010

هاني حجي

قال وزير الثقافة والإعلام د. عبد العزيز خوجة إن المملكة أصبحت مركزاً مهماً لصناعة الكتاب، مؤكداً انتشار المكتبات، التي تتيح لمرتاديها الجديد في عالم الكتب الجديدة والقديمة والمخطوطة، أصبحت من المظاهر المألوفة في الرياض، حتى أنه يمكن القول إن الرياض أصبحت في السنوات الأخيرة عاصمة للكتاب العربي.
جاء ذلك في كلمة الوزير، التي ألقاها في الحفل الذي نظمه النادي الأدبي بالرياض في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، ورعاه الوزير، لتكريم الشيخ محمد العبودي بمناسبة فوز معجمه «معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة» بجائزة كتاب العام، التي ينظمها النادي الأدبي بالرياض في دورتها الثالثة.
وقال وزير الثقافة والإعلام في كلمته: «حينما تحتشد هذه الصفوة المتميزة من المثقفين والمثقفات لتكريم عالم ومثقف من أبرز مثقفي المملكة.. ووطننا العربي الكبير، هو معالي الشيخ العلامة محمد بن ناصر العبودي، في ضرب من الاحتفاء بكل ما هو علمي وثقافي، وفي صورة من الانفتاح الواعي على الأجيال، وفي جائزة ثقافية تنتصر للكتاب وتضع لبنةً في طريق العمل الجاد، وفيما نحن بسبيله فإنه احتفاء بهذا الضرب من العمل العلمي الشاق الذي عرف به شيخنا العلامة -أمد الله في عمره- الذي ملأ حياتنا الثقافية بأعماله الأدبية والجغرافية والتاريخية واللغوية والإسلامية في رحلة مع الكتابة والتأليف جاوزت الخمسين سنة».
وأضاف: «إن حصول كتاب الشيخ العبودي على جائزة نادي الرياض الأدبي للكتاب يطرح جملة من التأملات والخواطر، أهمها احتفاء مجتمعنا ومؤسساته الثقافية بالكتابة والتأليف، ونمو معدلات القراءة والاطلاع، وهذا ما تنبئ به معارض الكتب في بلادنا، وفي البلدان العربية، فالقارئ السعودي شغف بارتياد المكتبات والمعارض الدولية للكتاب، وبلادنا أصبحت الآن مركزاً مهماً لصناعة الكتاب، وأصبح من المظاهر المألوفة في العاصمة الرياض انتشار المكتبات التي تتيح لمرتاديها الجديد في عالم الكتب الجديدة والقديمة والمخطوطة، حتى ليمكن القول إن الرياض أصبحت في السنوات الأخيرة عاصمة للكتاب العربي».
وذكر الوزير خوجة إن الاهتمام و الاحتفاء برموز الثقافة وروادها في بلادنا، يبعث في القلب الطمأنينة والفرح، و»ما احتفالنا هذه الليلة برمز من رموز الرعيل الباني في ثقافتنا، وما هذه الوجوه الشابة التي التفت حول الشيخ العبودي، إلا تأكيد للاتصال الثقافي بين الأجيال، وهذا يعني بناء ثقافة وطنية يتصل فيها القديم بالجديد دونما افتعال للصراعات الثقافية».
وتابع الوزير قوله: «إن فوز الشيخ العلامة محمد بن ناصر العبودي بجائزة نادي الرياض الأدبي للكتاب، هو فوز للثقافة الرصينة في بلادنا، فشيخنا العبودي بما عرف به من سعة في العلم، وتنوع في التأليف، ومكابدة على مشاق التأليف والتصنيف، يعيد إلى ذاكرتنا مآثر خالدات للعلم العربي الإسلامي في تراثنا العربي العظيم، حين انقطع جمهرة مباركة من علماء هذه الأمة للتصنيف والتأليف، فأبدعت هذه الأمة وقدمت للإنسانية فكراً مبدعاً، وأدباً أصيلاً، وها نحن الآن نعيش طرفاً من تاريخنا المضيء في شخص هذا العالم الجليل، سيوطي العصر، علماً وتصنيفاً وتأليفاً، وهو يعيد إلى أذهاننا تلك الموسوعية التي كانت ميزة من مميزات حركة التأليف في تراثنا العربي الخالد».
وأضاف إن «العلامة العبودي عالم في الدين والبلدانيات والآثار والتاريخ واللغة والأدب والرحلات.. وفي كل هذه العلوم ضرب بسهم وافر، وكان فريد عصره في هذه المؤلفات العلامات، وأحسب أنه في الرحلة كان سندباد زماننا هذا، فعشنا مع رحلاته الكثيرة هموم عالمنا الإسلامي، وتعرفنا على عادات الشعوب الإسلامية وثقافاتها، ووقفنا على الأدوار الجليلة التي بذلها الشيخ العبودي في متابعة أحوال الأقليات الإسلامية في مختلف دول العالم، وربط حاضر إخواننا المسلمين في الشرق والغرب بأجدادهم الذين كان لهم سبق في حضارتنا الإسلامية العظيمة».
ووصف الوزير كتاب الشيخ العبودي الذي اتخذ من البحث عن الأصول الفصيحة للمفردات العامية، بأنه من الأعمال الموسوعية التي تجعل الشيخ العبودي من أئمة هذا الشأن في ثقافتنا العربية، بما أوتيه من معرفة واسعة، وعلم كبير بأصول الكلمات والعمل المعجمي الشاق، حتى أخرج لنا هذه الموسوعة العظيمة في 13 مجلداً، تعبر لمن ألقى نظرة على مجلداتها الكبيرة عن تلك المشقة وذلك الصبر اللذين بذلهما الشيخ العبودي في تأليفها، أما من صبر على قراءتها والاستفادة منها فقد فاز فوزاً عظيماً.
ورفع د. عبد العزيز خوجة في ختام كلمته الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على أمره (حفظه الله) لمكتبة الملك عبد العزيز العامة بطباعة هذا الكتاب القيم .
ثم ألقى رئيس النادي الأدبي بالرياض د. عبد الله الوشمي كلمة هنأ فيها الشيخ العبودي بمناسبة فوز معجمه بهذه الجائزة، منوها بجهوده في الكتابة والتأليف، ولافتا النظر إلى الأهمية التي تكتسبها الجائزة باجتماع الجميع لتكريم شخصية مثل الشيخ العبودي ممثلة في كتابه «معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة» الفائز بالجائزة .
وأوضح أن هذه الجائزة يمنحها النادي وفق الأطر التنظيمية التي تتيحها وزارة الثقافة والإعلام وتؤسسها لوائح النادي والجائزة .
وألقى رئيس المجلس الأعلى للقضاء د. صالح بن حميد كلمة أشار فيها إلى أن الشيخ العبودي بدأ تأليف هذا المعجم منذ عام 1367 رغم قلة المدارس والتعليم في وقته، مشيرا إلى أنه يتميز بذكر تفاصيل ما يراه وكثرة إنجازاته وإنتاجه الوفير.
وكان نائب وزير التربية والتعليم المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز العامة فيصل بن معمر ألقى في بداية الحفل كلمة أعلن خلالها أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (حفظه الله) أمر مكتبة الملك عبد العزيز العامة بطباعة «معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة».
وقال: «عندما اطلع خادم الحرمين الشريفين (حفظه الله) على هذا العمل الضخم أمر المكتبة بطباعته، وهذا دليل على تكريم خادم الحرمين الشريفين للعلم والعلماء»، موضحاً أن مكتبة الملك عبد العزيز العامة تشرفت بأن يكون هذا العمل مقرونا بها.
كما ألقى الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري كلمة نوه فيها بكتابات الشيخ العبودي العلمية الرصينة، شاكرا وزارة الثقافة والإعلام والنادي الأدبي بالرياض على تكريم المثقفين والباحثين .
واستعرض الشيخ العبودي، خلال كلمته، تاريخ المعاجم في المملكة وتأليفها، حيث استعرض تجربته الطويلة في تأليف المعاجم ومن ذلك «معجم بلاد القصيم» في ستة مجلدات و «معجم الأمثال العامية» في خمسة مجلدات و «معجم كلمات قضت»، والأخير يعنى بالكلمات العامة التي ماتت وهجرت .
كما استعرض الشيخ العبودي تجربته في تأليف المعجم الفائز بالجائزة، وقال: «هذا الكتاب اشتمل على قدر عظيم من الكلمات التي لا يمكن إغفالها، لأنها كانت حية نامية تتردد على ألسنة الآباء والأجداد ومن سلف، ومعظمها رصدها لأول مرة علماء اللغة الذين رصدوا الكلمات في القرنين الثاني والثالث الهجري، فهي مهمة للمعاجم لأنها رصدت قبل أكثر من 1200 سنة».
وفي الختام سلم وزير الثقافة والإعلام د. عبد العزيز خوجة درع النادي الأدبي بالرياض وجائزة النادي إلى الشيخ محمد العبودي ، كما تسلم الوزير درع النادي الأدبي بالرياض.
تم إضافته يوم الثلاثاء 30/11/2010 م - الموافق 24-12-1431 هـ الساعة 8:38 صباحاً

شوهد 1606 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.67/10 (4290 صوت)



التقويم الهجري
2
ربيع أول
1439 هـ

مقالات

في ذاكرة الأمكنة
 ابراهيم بن عبدالرحمن التركي

أدب الرحلة عند العبودي
د/ حسن بن فهد الهويمل

كلمات قضت
محمد بن عبدالله الحمدان

العبودي .. علوم وتنوع اهتمامات
 إبراهيم بن أحمد الصقعوب

إضاءة في خيمة الشيخ العبودي
د. عبدالله بن صالح الوشمي

الشيخ العبودي والرحلات بصبغة دعوية
 د.إبراهيم بن عبدالله السماري

العبودي.. ذاكرة لا تخطئ 
 عبدالعزيز المسند

أنيسهم و.. أنيسنا!
 صالح محمد الشيحي

محمد بن ناصر العبودي.. عُلماءٌ في علم
 عبدالعزيز الخويطر


بحث بالإنترنت

معاني الأسماء

أمثال
بَرِح الخَفَاءُ
زال الستر وانكشف السرّ. وهو من برح الرجل من مكانه إذا زال.

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5


 

Copyright © 2008 www.alobody.net - All rights reserved

Design by marvksa